بيان من الهيئة الرئاسية لبرلمان كوردستان في ذكرى عمليات الانفال السيئة الصيت

14/04/2019 11:30:00 ص

أصدرت الهيئة الرئاسية لبرلمان كوردستان اليوم ١٤/٤/٢٠١٩ بيان لها في الذكرى ٣١ من عمليات الانفال السيئة الصيت٬ هذا نص البيان:


بسم الله الرحمن الرحيم

قبل ٣١ عاما من الان ارتكب النظام العراقي الفاشي وامام المجتمع الدولي آنذاك جريمته الكبرى ضد الشعب الكوردي في كوردستان وخلال سبعة اشهر جريمة الانفال التي تسبب في هدم اكثر من ٤٥٠٠ قرية في كوردستان العراق ونقل سكانها الى مناطق مجهولة ولم تعرف مصيرهم حتى الان٬ ولم يكتفي النظام البعثي وقواته العسكرية بهذه العمليات التي استغرق سبعة اشهر فقط بل اتسع في عملياته ليدمر بيئة اقلم كوردستان والحياة الاقتصادية والزراعية من خلال تدمير البنية التحتية والاقتصادية لإقليم ويستخدم السلاح الكيمياوي ليدمر كوردستان في محاولة منه للنيل من الشعب الكوردي٬ ليس لذنب بل لانهم من القومية الكوردية فقط٬ ليدمر من خلال تلك العمليات السيئة الصيت كوردستان ويجعلها مدمرة بالكامل من خلال القوات التابعة لقيادة فرع الشمال الذي كان يترأسه المقبور علي حسن المجيد والذي عرف فيما بعد بـ علي كيماوي٬ مما أدى الى تهجير الالاف من الشعب الكوردي الى المناطق الجنوبية من العراق والمناطق الحدودية لإيران وتركيا٬ وحدث كل ذلك امام المجتمع الدولي الذي اتخذ موقف الصمت تجها هذه الجرائم٬ ومن الواضح ان المخاوف من تكرار عمليات الإبادة الجماعية مازالت موجودة ضد الشعب الكوردي من قبل الأعداء والين لا يريدون الاستقرار للشعب الكوردي ولإقليم كوردستان٬ وقد سمى النظام الفاشي السابق في العراق تلك العمليات باسم عمليات الانفال بالعودة الى اسم السورة الثامنة في القران الكريم دون ان يدرك بان تلك السورة لم تزل لقتل المسلمين٬ وان أعداء الكورد ينظرون الينا بعين واحدة وهذا ما يتطلب منا وحدة الصف ونطالب الجهات السياسية كافة بتوحيد صفوفها في جميع المجالات وهذا ما يؤكد لنا عدم تكرار مأساة الانفال وقتل البارزانيين وجرائم منطقة كرميان وقف مدينة حلبجة بالسلاح الكيمياوي التي لحق بنا٬ ورغم الجهود الحكومية لحكومة إقليم كوردستان لتعويض المتضررين من هذه العمليات وضحاياها من الشهداء والمونفلين الا ان المناطق المتضررة مازالت بحاجة الى خدمات اكبر وهذا ما يفرض على الحكومة العراقية الحالية من الناحية الأخلاقية والإنسانية تعويضهم لانها وريثة تلك الحكومات التي قامت بارتكام تلك الجرائم بحق الاكراد ومن هنا نقول لجانب العراقي مايلي:

1-                 على أجانب العراقي تعويض المتضررين من الجرائم التي ارتكبت بحق الاكراد ومناطقهم لان المسؤولية التاريخية تقع على عاتقهم بحسب قرار المحكمة الاتحادية العراقية التي سمت تلك الجرائم بالابادة الجماعية.

2-                 من الضروري ان تخصص الحكومة العراقية جزء من ميزانيتها العامة لحماية المناطق التي تضررت بيئتها.

3-                 نطالب بإدخال تلك الجرائم الى المناهج الدراسية في عموم العراق وفي الجامعة لدراستها من قبل الطلبة.

أخيرا نؤكد بان برلمان كوردستان يعمل على خدمة المتضررين من عمليات الانفال وجميع الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الكوردي ويدعم جميع مشاريع القوانين والأفكار التي تخدم ذوي الشهداء والمونفلين.

 

رئاسة برلمان كوردستان

١٤/٤/٢٠١٩

 

 


رزنامة الاحداث